عبدالله العليمي يلتقي المبعوث الأممي ويؤكد التعاون لتخفيف المعاناة الإنسانية التي تسبب بها الحوثيون

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، استمرار التعاون مع المبادرات الأممية والإقليمية والدولية، من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية التي تسببت بها جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب.
جاء ذلك خلال لقائه، أمس الإثنين 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2025م، مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، حيث ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في اليمن وجهود إحلال السلام برعاية الأمم المتحدة.
دعم مساعي الأمم المتحدة لإحلال السلام
خلال اللقاء، جدّد العليمي تأكيد دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية لجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى تحقيق سلام عادل وشامل يستند إلى المرجعيات الثلاث، وهي: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216.
وشدد على أهمية أن يكون أي مسار سلام منسجمًا مع تطلعات الشعب اليمني في استعادة دولته وإنهاء الانقلاب الحوثي، مؤكدًا أن الجهود السياسية يجب أن تترافق مع التزامات إنسانية واضحة تحمي المدنيين وتضمن وصول المساعدات دون عوائق.
إدانة الانتهاكات الحوثية ضد موظفي الأمم المتحدة
تطرق العليمي خلال اللقاء إلى الانتهاكات المستمرة التي تمارسها جماعة الحوثي ضد موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، بما في ذلك الاختطاف والاحتجاز القسري، داعيًا إلى الإفراج الفوري عن جميع المختطفين دون قيد أو شرط، وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني داخل مناطق سيطرة المليشيا.
وأكد أن مثل هذه الممارسات تمثل تحديًا خطيرًا للعمل الإنساني في اليمن، وتقوض الجهود الأممية والدولية الرامية إلى تخفيف الأزمة الإنسانية الأشد في العالم.
المبعوث الأممي يجدد التزام الأمم المتحدة بجهود السلام
من جهته، استعرض المبعوث الأممي هانس غروندبرغ نتائج مشاوراته الأخيرة مع الأطراف الإقليمية والدولية، مؤكدًا التزام الأمم المتحدة بمواصلة جهودها لدعم عملية السلام الشاملة في اليمن، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، وبما يضمن إنهاء معاناة الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار.



