مصادر محلية: وصول القوات السعودية إلى معسكر مُرّة في شبوة

وصول القوات السعودية إلى معسكر «مُرّة» في شبوة وسط تساؤلات حول السجون السرية والانفجارات الغامضة

ذكرت مصادر محلية في محافظة شبوة أن القوات السعودية وصلت مساء اليوم إلى معسكر مُرّة، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا بين السكان والناشطين المحليين حول أسباب الوجود العسكري الجديد، خصوصًا في ضوء ما يدور من تساؤلات حول السجون السرية والحفريات والانفجارات الغامضة التي رافقت وجود القوات الإماراتية داخل المعسكر خلال الفترة الماضية.

وأفادت المصادر بأن القوات السعودية تمركزت داخل المعسكر العسكري المعروف باسم «مُرّة»، دون إعلان رسمي من السلطات المحلية أو القيادة العسكرية في المحافظة حتى لحظة كتابة هذا الخبر، مما دفع العديد من المواطنين إلى التساؤل عن الهدف الحقيقي من الانتشار الجديد، خصوصاً وأن المنطقة شهدت أحداثاً غير مفسّرة خلال الأشهر الماضية.

هل سيكشف عن السجون السرية؟

يأتي هذا التحرك العسكري في وقت تتصاعد فيه التحقيقات الشعبية والاستنكارات حول ما يُثار عن وجود سجون سرية داخل معسكر مُرّة، حيث تحدث ناشطون ومحليون عن أنشطة غير معلنة داخل المعسكر تسببت في اختفاءات لبعض الشباب، وهو ما دفعهم للمطالبة بالكشف عن مصيرهم والإفصاح عن ما يجري داخل أسوار المعسكر.

وشكّكت مصادر محلية في روايات سابقة حول الأمور الداخلية للمعسكر، معتبرة أن وصول القوات السعودية قد يكون بداية تحقيق رسمي أو استعراض لوجود عسكري جديد بعد انسحاب القوات الإماراتية من الموقع.

الحفريات والانفجارات الغامضة

واحدة من أبرز التساؤلات التي طُرحت خلال الفترة الماضية كانت حول الحفريات والانفجارات الغامضة التي وقعت داخل معسكر مُرّة أثناء وجود القوات الإماراتية.
وقال بعض السكان إن هذه الحفريات كانت تبدو وكأنها مرتبطة بنشاط زلزالي غير طبيعي، وأفاد آخرون أن الانفجارات كانت قوية بما يكفي لتسبب **تصدعات في عدد من المنازل في العاصمة عتق، على الرغم من بُعدها نحو 25 كيلومترًا عن موقع المعسكر.

وأضافت المصادر أن عملية الحفر والأنشطة غير المعلنة داخل المعسكر أثارت مخاوف الأهالي من احتمال وجود منشآت تحت الأرض أو أعمال غير معلنة تتجاوز الأنشطة العسكرية الاعتيادية، ما دفع العديد من السكان إلى المطالبة بتفسير واضح من الجهات الرسمية.

ما الذي كان يحدث في «مُرّة»؟

وسط هذه التساؤلات والاستفسارات المتكررة، يبقى السؤال الأبرز: ما الذي كان يحدث داخل معسكر مُرّة؟
هل كان المعسكر يضم منشآت سرية؟
هل كانت القوات الإماراتية تقوم بأنشطة غير معلنة؟
هل ترتبط الحفريات والانفجارات بأعمال هندسية أو تجارب تدريب مدفونة؟

هذه الأسئلة وغيرها لم تتلقَ بعد إجابة رسمية واضحة من أي جهة حكومية أو عسكرية، بينما يترقب المواطنون في شبوة أن يكون لوجود القوات السعودية اليوم توضيح رسمي يجيب على هذه التساؤلات، ويكشف ما إذا كان هناك تحقيقات قائمة تتعلق بالسجون السرية والحفريات الغامضة التي أثارت الشكوك والخوف في أوساط السكان.

Exit mobile version