كشف الصحفي فارس الحميري عن قيام طائرتين تابعتين للأمم المتحدة بإجلاء نحو 40 من مسؤولي حكومة صنعاء إلى الخارج لتلقي العلاج، غالبيتهم ممن أصيبوا بجروح خطيرة جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الخميس الماضي.
وقال الحميري في منشور على منصة “إكس” إن عملية الإجلاء تمت من مطار صنعاء الدولي خلال الساعات الماضية، مؤكداً أن جميع المنقولين كانوا من المصابين مباشرة في الهجوم الذي أودى برئيس حكومة الحوثيين أحمد الرهوي وتسعة وزراء آخرين، إلى جانب مسؤولين بارزين في مكتب رئاسة الوزراء.
كما لفت الحميري، إلى أن جزءاً من عملية الإجلاء تزامنت مع اقتحام ميليشيا الحوثي لمقار وكالات أممية بصنعاء، اليوم؛ حيث قامت بإعتقال عدداً من الموظفين المحليين العاملين في برنامج الغذاء العالمي ومنظمة اليونيسف، في خطوة أثارت قلقاً دولياً واسعاً.
في السياق؛ أوضح المحامي محمد المسوري، قيام الأمم المتحدة اليوم، بإرسال طائرتين لنقل قرابة ٥٠ جريح حوثي ممن تعرضوا لإصابات جراء القصف الإسرائيلي.
وأشار المحامي المسوري، على صفحته في “منصةX”، إلى أن الأمم المتحدة قدمت هذه المساعدة؛ في الوقت الذي كان الحوثي يقوم فيه بإعتقال موظفيها من صنعاء والحديدة.
وأضاف المسوري مستغرباً “كان على الأقل تشترط عليه إطلاق جميع الموظفين، مقابل طائرات الإسعاف”.
